انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نُشر في

هل اللابوبوس حرام؟ الحكم الشرعي على ألعاب المصممين

المؤلفون
  • Sih C.
    الاسم
    Sih C.
    الدور
    مؤسس وباحث في المحتوى الإسلامي • Islamful

أرسل فائدة إلى أحبائك

الحكم

اللّابوبوس — ألعاب المقتنيات المصممة الشهيرة على شكل وحوش وأقزام — تقع في منطقة رمادية في الفقه الإسلامي. السؤال الأساسي ليس ما يُسمى به، بل في أي فئة يقع: ألعاب أطفال (تيسير أكبر) أم زينة منزلية للكبار تعرض صورًا لكائنات حية (تقييد أكبر).

الجواب السريع: استخدام اللابوبوس كـ ألعاب للأطفال هو عمومًا مسموح بناءً على سابقة العلماء. عرضها كمقتنيات للكبار في المنزل هو مشكلة حسب غالبية العلماء، استنادًا إلى الأحاديث عن الصور والملائكة التي لا تدخل البيوت التي فيها.

هل لديك سؤال شرعي عن شيء محدد؟ استخدم مدقق الحلال والحرام:

أداة مجانية

دليل موضوعات الحلال والحرام

استكشف معلومات عامة عن الطعام، والأنشطة، والحياة اليومية

الدليل

الحديث عن الصور

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم):

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

"الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة [لكائن حي]."

[رواه البخاري، 3224؛ ومسلم، 2106]

هذا الحديث هو أساس القلق الإسلامي بشأن التماثيل والتماثيل ثلاثية الأبعاد للكائنات الحية المعروضة في المنزل.

وقال النبي ﷺ أيضًا:

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ مُضَاهَاةَ خَلْقِ اللَّهِ

"أشد الناس عذابًا يوم القيامة هم الذين ينافسون خلق الله [بصنع صور للكائنات الحية]."

[رواه البخاري، 5954؛ ومسلم، 2109]

الاستثناء: ألعاب الأطفال

هناك سابقة مباشرة في جواز الدمى كلعب للأطفال. فقد دخل النبي ﷺ على عائشة (رضي الله عنها) وهي تلعب بالدمى (اللُّعَاب) — ولم ينهها عن ذلك. [رواه أبو داود، 4932؛ وصححه الألباني]

وهذا هو الأساس الذي عليه العلماء في جواز الدمى والتماثيل للأطفال: الغرض هو اللعب والرعاية، وليس العبادة أو التقديس.

آراء العلماء

مسألة اللابوبوس تحديدًا لم يتناولها العلماء الكلاسيكيون (لعدم وجودها آنذاك)، لكن الإطار الفقهي القائم على الصور والتماثيل ينطبق مباشرة. للاطلاع على كيفية استنباط الأحكام الشرعية للظواهر الجديدة، راجع دليل الحلال والحرام.

الفئةالحكمالدليل
تماثيل ثلاثية الأبعاد للعب الأطفالمسموححديث عائشة في اللعب بالدمى (أبو داود، 4932)
تماثيل ثلاثية الأبعاد كزينة منزلية للكبارحرام/مكروه (الغالبية)حديث الملائكة والصور (البخاري، 3224)
الصور ثنائية الأبعاد (صور فوتوغرافية، رسومات)اختلاف فقهيبعضهم يجيز، وبعضهم يقيد بعدم عرضها
المقتنيات المحفوظة في صناديق/تخزينأكثر تساهلًاليست "معروضة" في المنزل بنفس المعنى

الإمام ابن عثيمين قال إن التماثيل ثلاثية الأبعاد للبشر أو الحيوانات غير جائزة كزينة، حتى لو كانت ألعابًا للأطفال الذين كبروا. الإذن بألعاب الأطفال ينطبق أثناء اللعب، وليس للعرض للكبار.

الشيخ ابن باز رأى أن وجود تماثيل أو تماثيل ثلاثية الأبعاد للكائنات الحية معروضة في المنزل غير جائز بناءً على الأحاديث الصحيحة.

العلماء المعاصرون في الغرب (مثل دار الإفتاء) يميلون إلى التفريق بين التماثيل الزخرفية (مقيدة أكثر) وألعاب الأطفال (مسموح بها أكثر)، ويقرون بأن سوق المقتنيات للكبار مثل Pop Vinyl، Labubu، وغيرها أقرب إلى الفئة الأولى. تظهر أسئلة مشابهة حول هل الوشوم حرام — حيث ينطبق نفس الإطار على التغيير الدائم لما خلقه الله.

الشروط والمناطق الرمادية

عمر المستخدم: إذا كان طفلك يلعب باللابوبوس كلعبة حقيقية، فهناك دعم فقهي لجوازه. إذا كان موضوعًا على رف كمقتنى، فهو يُستخدم كزينة وليس كلعبة.

التخزين مقابل العرض: حفظ اللابوبوس في صندوق أو درج أو مخزن — دون عرضه — يقلل من القلق. القضية تحديدًا حول الصور المعروضة في المنزل التي لا تدخلها الملائكة.

الاستثمار وإعادة البيع: شراء وبيع اللابوبوس كاستثمار (كالفن) سؤال مختلف عن وجودها في المنزل. التداول في السلع المباحة عمومًا جائز.

ثلاثي الأبعاد مقابل ثنائي الأبعاد: أشد الأحكام تطبق على التماثيل ثلاثية الأبعاد (التماثيل، الدمى). الصور ثنائية الأبعاد (لوحة أو صورة فوتوغرافية) لها حكم مختلف — وإن كان محل نقاش. اللابوبوس هي ثلاثية الأبعاد صراحة، مما يضعها في الفئة الأكثر تقييدًا. وهذا يختلف عن أسئلة مثل هل الرقص حرام، حيث للصور ثنائية الأبعاد نقاش فقهي منفصل.

التعلق والاعتقاد: إذا تعلق الشخص باللابوبوس بشكل مفرط، أو اعتقد أنه يجلب الحظ، أو عامله كشيء روحي، فهذا يدخل في نطاق أكبر من التحريم (الشرك) بغض النظر عن شكله المادي.

الأسئلة الشائعة

س: هل يمكنني عرض اللابوبوس في غرفتي؟ بناءً على رأي غالبية العلماء، عرض تماثيل ثلاثية الأبعاد لكائنات حية في المنزل مكروه إلى محرم بسبب الحديث عن الملائكة التي لا تدخل مثل هذه البيوت. إذا اخترت جمعها، فحفظها بعيدًا عن العرض هو نهج أكثر حذرًا.

س: هل شراء اللابوبوس كهدية حرام؟ إهداء اللابوبوس لطفل كلعبة هو أكثر جوازًا من إهدائه لكبير كمقتنى. حكم المعطي يتبع حكم استخدام المتلقي المقصود.

س: هل تماثيل Pop Vinyl أو المقتنيات المشابهة حرام أيضًا؟ ينطبق نفس الإطار — كل التماثيل ثلاثية الأبعاد للكائنات الحية ذات الوجوه تقع في هذه الفئة. Pop Vinyl، Funko Pop، وأشكال الأكشن المشابهة تخضع لنفس التحليل العلمي كاللابوبوس. إذا كانت لديك أسئلة عن أشياء محددة أخرى، استخدم مدقق الحرام للحصول على التوجيه، وداوم على صلواتك اليومية وأنت تتأمل في هذه المسائل.

الخلاصة

اللّابوبوس كلعب للأطفال تحظى بدعم فقهي بجوازها. كمقتنيات عرض للكبار، يعتبرها غالبية العلماء إشكالية بناءً على الأحاديث الصحيحة عن صور الكائنات الحية والملائكة. لسؤال ذي صلة حول الصور والإبداع الفني، راجع مقالنا عن هل الرسم حرام.

الشروط الأساسية:

  • أكثر جوازًا: ألعاب أطفال حقيقية، محفوظة في التخزين وليس معروضة
  • أكثر تقييدًا: مقتنيات عرض للكبار، معروضة بوضوح في المنزل
  • حرام واضح: إذا عوملت كتمائم أو أشياء للتقديس
  • قرار المشتري: الحكم غير متفق عليه إجمالًا — يختلف العلماء، ويجب اتباع العالم الذي تثق به

والله أعلم — والله أعلم.

أرسل فائدة إلى أحبائك

الأسئلة الشائعة

هل اللابوبوس حرام في الإسلام؟

اللّابوبوس هي تماثيل ثلاثية الأبعاد ذات وجوه، وهذا يضعها في فئة يعتبرها كثير من العلماء محرمة للاستخدام كزينة منزلية (استنادًا إلى الأحاديث التي تقول إن الملائكة لا تدخل البيوت التي فيها صور للكائنات الحية). ومع ذلك، بعض العلماء يجيزون الدمى/التماثيل ثلاثية الأبعاد كلعب للأطفال. استخدامهم كمقتنيات للكبار معروضة في المنزل هو أكثر إشكالية حسب الرأي الغالب.

هل شراء اللابوبوس حرام؟

شراء اللابوبوس ليس حرامًا تلقائيًا. القلق يكمن في كيفية استخدامه. شراء واحد كلعبة للأطفال يحظى بدعم علمي أكبر. عرضه كمقتنى للكبار في المنزل يثير مخاوف بناءً على الحديث عن الصور والملائكة.

هل الألعاب ذات الوجوه حرام في الإسلام؟

بالنسبة لألعاب الأطفال، العلماء عمومًا يجيزون الدمى والتماثيل ذات الوجوه، مستدلين بحديث عائشة (رضي الله عنها) التي كانت تلعب بالدمى. أما للعرض والزينة للكبار، فالتماثيل ثلاثية الأبعاد ذات الوجوه تعتبر مكروهة (مذمومة) إلى محرمة عند غالبية العلماء.